العودة   منتديات سارق القلوب > منتديات ادبيه فكريه ثقافيه > خواطر - عذب الكلام
اجعل كافة الأقسام مقروءة

خواطر - عذب الكلام خواطر , عذب الكلام , خواطر عاطفيه , عذب المعاني , معاني الحب , مشاعر واحاسيس , صراع مع الألم , خواطر حب , رسائل حب

خواطر - عذب الكلام

الشاعر السوداني - محمد الفيتوري



قديم 27-Aug-06, 09:09 PM   رقم المشاركة : 1
ام سمر
::قـلـب جـديـد::





  المستوى : ام سمر is on a distinguished road

الشاعر السوداني - محمد الفيتوري

التراب المقدس
----------------
وَسِّدْ الآنَ رَأْسَكَ
فَوْقَ التُّرَابِ المقدَّس
وَاركَعْ طويلاً لَدَى حَافَةِ النَّهْرِ
ثَمَّةَ من سَكَنَتْ رُوحُهُ شَجَرَ النِّيلِ
أَوْدَخَلتْ في الدُّجَى الأَبنوسيّ
أَوْخَبَّأَتْ ذَاتَها في نُقُوشِ التَّضَارِيس
ثَمَّةَ مَن لَامَسَتْ شَفَتَاهُ
القرابِينَ قَبْلَكْ
مَمْلكةُ الزُّرْقَةِ الوثنيِة...
قَبْلكَ
عاصِفَةُ اللَّحَظاتِ البطيئِة..
قَبْلكْ
يا أيُّها الطيْفُ مُنْفلِتاً مِنْ عُصُورِ الرَّتَا بِةِ والمسْخِ
مَاذا وراءك
في كتب الرمل؟
ماذا أمامك؟
في كتب الغيم
إلاّ الشموس التي هبطت في المحيطات
والكائنات التى انحدرت في الظّلام
و امتلاُؤك بالدَّمْع
حتَّى تراكمت تحت تُراب الكلام
****
وسد الآن راسك
متعبة’’ هذه الرأس
مُتعبة’’..
مثلما اضطربت نجمة’’ في مداراتها
أمس قد مَرّ طاغية’’ من هنا
نافخاً بُوقه تَحت أَقواسها
وانتهى حيثُ مَرّ
كان سقف رَصَاصٍ ثقيلاً
تهالك فوق المدينة والنّاس
كان الدّمامة في الكون
والجوع في الأرض
والقهر في الناس
قد مرّ طاغيةُ من هُنا ذات ليل
أَتى فوق دبّابةٍ
وتسلَّق مجداً
وحاصر شعباً
غاص في جسمه
ثم هام بعيداً
ونصَّب من نفسه للفجيعة رَبَّا
****
وسد الآن رأسك
غيم الحقيقة دَربُ ضيائك
رجعُ التَّرانيم نَبعُ بُكائك
يا جرس الصَّدفاتِ البعيدة
في حفلة النَّوْء
يشتاقك الحرس الواقفون
بأسيافهم وبيارقهم
فوق سور المدينة
والقبة المستديرة في ساحة الشَّمس
والغيمةُ الذَّهبيَّةُ
سابحة في الشِّتَاءِ الرمادي
والأفق الأرجوانى والارصفة
ورؤوس ملوك مرصعة بالأساطير
والشعر
والعاصفة
***
أمس جئت غريباً
وأمس مضيت غريباً
وها أنْتَ ذا حيثما أنت
تأتي غريباً
وتمضي غريباً
تُحدَّق فيك وجوه الدُّخَانِ
وتدنو قليلاً
وتنأى قليلا
وتهوى البروق عليك
وتجمد في فجوات القناع يداك
وتسأل طاحونةُ الرِّيح عَنك
كأنك لم تكُ يوماً هناك
كأن لم تكُنْ قطُّ يوماً هنالك
***
وَسِّد الآن راسك
في البدء كان السُكُونُ الجليل
وفي الغد كان اشتعالُك
وسد الآن رأسك
كان احتجابُك
كان غيابُك
كان اكتمالك
***
وسد الآن راسك
هذا هو النهر تغزلهُ مرتين
وتنقضه مرتين
وهذا العذاب جمالُك

**************
رُبَّمَا لمْ تَزَلْ تلكم الأرض
تسكن صورتها الفلكية
لكن شيئاً على سطحها قدْ تكسَّر
رُبَّمَا ظل بستانُ صيفك
أبْيضَ في العواصف
لكنَّ بْرقَ العواصف
خلف سياجكَ أحْمر
رُبَّمَا كانَ طقسُك ، ناراً مُجوسِيَّةً
في شتاءِ النعاس الذي لا يُفَسَّرْ
رُبَّما كُنْتَ أَصغر
ممَّا رَأَتْ فيكَ تلك النبواءتُ
أَو كنتَ أكْبَرْ
غير أنك تجهل أَنَّك شَاهِدُ عَصْرٍ عتيقْ
وأن نَيازِكَ مِنْ بشرٍ تتحدَّى السماء
وأن مَدَارَ النجوم تغير!!
هَاقَدْ انطفأتْ شرفاتُ السِّنين
الْشِعَّةُ بالسِّحْرِ واللُّؤْلؤ الزَليِّ
وَأَسْدَلَ قصْرُ الملائكة المنشِدينَ سَتائِرِهُ
وكأنَّ يَداً ضَخْمَةً نسجت
أُفقاً مِنْ شرايينها
في الفضَاءِ السَّدِيمىّ
هَا قَدْ تداخَلَتْ اللُّغَةُ الْمُستحِيلةُ
في جَدضل الشمْسِ وَالظّثلمَات
كأنَّ أصابعَ مِنْ ذَهبٍ تَتَلَمَّسُ
عبر ثقوب التضاريس
إيقَاعَهَا
تَلِْكُمْ الكائِنَاتُ التي تتضوَّعُ في صَمِتَها
لم تُغَادِرُ بَكاراتَها في الصَّبَاح
وَلَمْ تشتعل كرة الثَّلْجُ بَعْد...!
فَأَيَّةُ مُعْجِزَةٍ في يَدَيْك
وَأَيَّةُ عَاصَفَةٍ في نَهَارِكْ
((إنِّي رأيتُ سُقُوطَ الآله
الذي كانَ في بُخارِسْت
كما لوْ بُرْجُ إيفل في ذات يَوْمٍ
كما لوْ طغَى نَهْرُ السِّين
فوْقَ حوائطِ باريسْ
كانَ حَرِيقُ الإله الذي
مَاتَ في بُوخَارِسْتَ عَظيماً
وَكانَ الرَّمادُ عَظِيماً
وَسَالَ دَم’’ بَارد’’ في التُّرَابْ
وَأُوصِدَ بَابْ
وَوُرِبَ بَابْ
وَلكنَّ ثَمَّةَ في بوخارِسْت بلادي أنَا
لا تزولُ الطَّواغِيتْ
أَقْنِعَة’’ تشرِكُ الله في خَلقه
فهي ليستْ تشيخ
وليْسَتْ تَمُوتْ!
وَقَائمةُ هي ، باسم القضيَّة
وَْأَنْظِمةِ الخطب المِنْبَريَّة
وَحَامِلة’’ هى ، سِرَّ الرِّسَالةُ
وَشَمْسَ العدالةْ
وَقَادِرة’’ هي ، تَمْسَخُ رُوحَ الجمالْ
ولا تعرف الحقَّ
أو تعرف العدل
أوْ تَرِفُ الاسِتقَاله
وفي بوخارسْت بلادي
أَزْمِنَة’ة تكنِزُ الفَقْرَ خَلفَ خَزَائِنِها
وَسُكون’’ جَرِيحْ
وَأَشبَاحُ مَوْتَى مِنَ الجُوع
تخضرُّ سيقانهم في الرمالْ
وتَيْبَسُ ثُمَّ تقِيحْ!
وَمَجْد’’ من الكبرياءِ الذليلة
وَالْكذِب العربيِّ الفصيحْ
((كأنّك لمْ تأتِ إلاَّ لِكيْ تُشعِلَ النَّارَ
في حطب الشَّرقِ وَحْدك
في حطب الشرقِ وَحْدَكَ
تَأْتِي..
وَشَمْسُكَ زَيُتُونَة’’
وَالبَنَفْسَجُ إكليلُ غَارك
ولا شيء في كُتبِ الغَيْبِ غَيرُ قَرَارِكْ))
((إنِّي رَأيتُ رِجَالاً
بَنَوْا مِنْ حِجَارة تارِيِخهِمْ وطناً
فَوْقَ حائِط بَرْلين
وَانْحَفَرُوا فيه
ثم تَوَارَواْ وَرَاءَ السِّنين
لكيْ لا يُنَكِّس رَايَتَهُ المَجْدُ يوماً
على قُبَبِ الميِتِّينْ
وكيلاَ تَدُورَ على الأَرْضِ
نَافَورَةُ الدم والياسمين!))
وفي بُوخَارِسْتَ التي
سَكَبَتْ رُوحَهَا فيك
وَازْدَهَرَتْ في نُقوش إزارِكْ
في بُوخارِسْتَ انتظَارِكْ
سماء’’ تكادُ تَسيل احْمِرَاراً
وَأيدٍ مُقَوِّسَة’’ تَتَعانَقُ خَلْفَ الغيومْ
وَآجُرَّةُ مِنْ تُرابِ النُّجُومْ
تَظَل تُبعثِرُهَا الرِّيحُ
خَلْفَ مَدَارِكْ!


****************
--------------------------------------------------------------------------------


وترية الهاجس والحرف

-------------------------------------

حين يكون الزيف شريعه والضيم وساده
والقائمه السوداء تضم الشرفاء وكل الأطفال
فالنبض الحى النبع الفيض الحب يكون قلاده
بصدرك يا وطنى .....ويكون الغضب عبادة ويكون الموت ولادة

وتريه الهاجس والحرف

مابال الهاجس يوغل بين مسام التربه يكتب فينا كيف نكون .. نتعلم كيف وفيما علام وأين نكون
من كنت تكون .. من كان يكون
فالغربه عالقه فينا البعد العمق النفس اليوم الأمس فكيف نكون
الغربه عالقه ياهاجس منذ أمتد الفكر وعانق أرصفه الميناء عانق الوان الأزياء
منذ زاغ البصر وضل الأثر وشح المطر
بلا مبتدأ بقى الخبر بلا حياه
خذ هذا العقد فريد لم تلبسه فتاه من قبل
خذ هذا العطر الفردوسى الباريسى الرومانسى
خذ بيتا من علب الكبريت الفاخر
خذ هذا التبغ له طعم الرمان بصدر فتاه عذراء
الضاض تمسح زمنا فى الصحراء
خذ هذا الفرح أقترح الفرح عليك
فرح العين يعيد جنان الخلد اليك
فأعذره أباك ... أعذره أباك الحرف فداك كثبان الرمل أمتصت روحك منذ سنين
مذ بدد حرفك روحك فى هذا الكون
فماذا بعد وفيما البعد وأمابعد ولمابعد نصارع الحب الكمد الأمد الساكن فينا
وعند تخوم الليل بيوت الليل نجرد حنجره الصوت
نخيف الصمت يبتلع اليم حصيله معجمنا اللغوى
فمنذ أبيت اللعنه عليك اللعنه ... حتى ترتد اللعنات عليك
وهماً كانت هذى الغربه اضحت زمن القبل... مزيجه الألف يتهجد فينا ونتكلف حتى فى الفرح الميت بين أغانينا
كنا ........ كان.........وكانت ........ حتىأمست فينا الحسره تنهش فينا
سيف مكسور وجواد الغربه يلهث يطوى كل مساحات الفرح المقدور
الغربه فى الرئتين لأن هواء صداء جاء ألينا
يعنى أنا قد صرنا من سقط الأشياء
جرحا فى خاصره الوطن المعطوف
ومنذ قرون ونحن الصرعى للأفيون وقرص الجون وحمله نابليون ومقاله مستر جون
وآخر مبتكرات البيتاغون
وال ((cia وال(bbc) وال(kjb)
وعيون حبيبى
والهيب البدوى التايه فى صحراء ملاهى بون
أرحل عنى أخرج منى
لو نحنا رحلنا الغربه منا ما أرتحلت
لو نحنا خجلنا ما خجلت فتعدد فى تمدد
هذا الأنسان المحزون
فى أخر زاويه من حمى أوجاع مخاض العصر المتثاقل مثل دعابه يملأ كل حنايا النفس كآبه
والكم .... الهم ..... الهائل ...... من أمواج الحقب المسلوبه من شطئان الغابه

عدت أنقب فى الصفحات المنسيه
من زمن والرحم المهجور بلا قابله
والجزع المنسى بنخلتنا الشامخ كان بأرصفه الصحراء تجعد هذا الوجه بلا تجربه بين الغبراء وداحس والميناء
هذا المينا .. أمتص رحيق براءتنا وشهيه طعم أصالتنا من دهشتنا نسى الصابر فينا عند الجوع سنامه
عند المفرق كانت خصله هذا النيل علامه نسى الكامن فينا والمكنون
مابال الهاجس يوغل بين مسام التربه يكتب فينا كيف نكون
من عمق مسام التربه هبت كل جذورى من مرقدها أنتفضت لتلاحق بالأنفاس حروفا مثقله برماد الحزن المجنون
هتفت وتهجت حرف الواو وحرف الطاء وحرف النون

يا واهب هذا الكون النسمه ودثرنى بأرق الطبقات شفافيه
لأن الواقع يجرح عينى أخشى أن أفقد عينى
أكتبنى صفحه عشق فى وطنك
أو سطرا فى ملحمه العشق الأبديه
نفذ الصبر ... تعب القلب .. شاخ البصر
أتقد الجمر بعيننا
انتفض الروح تمدد فينا هدت معصمى المثقل بالأصفاد
لشوق القدره


الهى ياواهب هذا الكون القدره


الرمز المكبوت بقلبى يتفجر يتساقط حجرا تلو حجرا
الفرح تمدد فى أفق الأحزان نشيدا
والطيف أمتزجت الوانه ماعاد بسبعه الوان

لا أطلب منك بل أطلب فيك
لا أغضب منك بل أغضب لك
أعشق سرى وأتوق اليك
أكتبنى حبه رمل فى واديك أنثرنى قطره دمع فى روابيك
فالنبض بشريانى يهتف عطشا لعناق مسام التربه فيك
وأنطلقت ترقص بالخلخال ......... وغنت وجدا وهايما
عاشقه ذابت وتسامت من حزمه ضوء كانت

كانت عند المفرق خصله هذا النيل علامه
يتمرق كان القمر الشاحب فى وجنته المحمومه ............حتى غطى الفيض الهامه
عند الصفر أحمر الأفق وكان اليوم غيامه
عند الدائره السبعين من الدوامه وعند هبوب عواصف ثلج السلطه
تاهت
رحلت جوهره العدل المفقود أضحت تاجا لرئيس الحزب

لغه الجنرال الحاكم ما أنفكت لعبه صبيان
يلهى صاحبه بأسم عداله هبل فينا ماطلب ذبائح نحن ذبحنا الغربان ونصبناها علينا


فى الدائره السبعين وقرب القاع........ تبدت قطره دمع
حملت ألوان الطيف وحمى وهج الصيف
وأمتزج الدمع بانت قربين النصر المذبوح بأيدينا
وأنسابت عين صافيه تخدشها الشعره حين تلامسها
حفرت ... حفرت نبشت بأظافرها غرست بذره وسقتها من دمعات العشق بلهفه شوق والتربه كانت عطشى
والبذره كانت دافئه كالهمسه قالت

(عرنى أذن الليل لأسمع نبض حياتى)

أيقاع الكون أهتز وصار نشاز
(عرنى ثقب الشمس لعينى) تتجلى فى كل مساحات الأرض الحبلى (عرنى قلب لايتعب من نبض ثوانيه ولايعرف معنى الخوف أو الرعب )
هانذا مخزون الأمس ...... كم كنت أكابر حين رفعت الأصبع كى أحجب ضوء الشمس
كم كنت أكابر حين مددت الكف لأخفى قرص الشمس
كم كنت أكابر حين هجرتك هربا من ظل السيف
هانذا مخزون الأمس أعود اليك كتابا مفتوح مفتاح الرمز اليك

وسكبت حنين الشوق لعينيها

أقسمت لاغزل من خيط الشمس ثياب العرس
أقسمت لأجزل من لهب الأفق حريرا
أقسمت أضمخ من عطر الفردوس ضريرا
أمزق أشلاء الخوف ... أقاوم غضبان الحيث
أسطر ملحمه العشق بأقدس أيات الحرف
والحرف شقيق الروح فكيف تخون الروح التؤام فيها كيف تخون
لما هزم الحرف هزمنا ....كان النظر أمام جدار الوهم كسيحا
لما شدده الخوف الجسد المتعب كان مسيحا
لما ذبحته اللهجه قمنا نبحث عنه فكان الروح جريحا
وفضاء الفرقه فينا كان فسيحا
هذا الحرف الراقد فى ليل مخيمنا المتهدم رغم حصون اللات ... ووهم مناه
ورد الغزوه تلو الغزوه بالدعوات
يعتمر بقلب الوطن هموم اليوم الات
وبليل مخيمنا الداجى الساجى بفؤادى
لوفصلناه ... اكتست الحقب عقالات وعباءات وجلابيب وارديه بطول خرائط اوديه
ما أكتملت فى نظم وسرد الحكوات وفضاء فلاه فيه تمور تدور التيارات
الساحر فيها والمسحور
الواضح منها والمستور
لأجل الأتى .... فبهذا التيار الذاتى
وبهذا تنهش فى ذاتى وبهذا تكبر مأساتى
وبهذا تكون براعاتى
فى داجوجى .... فى داتموجى ...فى ديموجى
أو تلميقى أو تلفيقى
ونشيدى النازف فى عمق وريدى ينزف يهتف فى البيد
أين قصيدى أين قصيدى
مات الجد ...وضاع الجد وغاب حفيدى
مابال اللحن سكن مازال الشريان بدن
نتلاحى نتهاجى نتمادى نمتلأء أحن
نتباهى نتشابى نتهابى نتقابى لنكون دُمن فنصير دِمن
صبر الخرطوم الخرطوم هموم وغيوم
وحذر غم عز قد ذل وطن
شاتيلاء صنعاء عدن طرابلس وبنغازى شجن شنقيط الشط الشط وثن
الوثن أمتد الكذب أشتد الصدق أحتد
الحرف أنتحب
فكيف نكون
نكون عيون الأم الحبلى ؟ والحبلى من كانت أحلى
والأحلى من يدفع أغلى فى الرتبه أعلى
سبحان الأعلى والقتلى بالمجان
والأحلى من يدفع أغلى فى الرتبه أعلى
سبحان الأعلى والقتلى بالمجان

أياقابيل ضاع لسانى وبيانى أقترب وعنوانى
والنبض تبدد مثل الحرف فكيف ترانى
أيا قابيل القابع فينا فكيف ترانى
أيا أسماعيل فداك الله نعاج الذبح اليوم بكل مكانى من عدنانى ...أو قطفانى ....أوعلمانى ...أوشيطانى
جنوب لبنان القاصى الدانى
الحسن الثانى الجسد الفانى قميص عثمان فكيف ترانى أكون
أياحجاج أياحلاح أيانيرون أياأسماعيل أياقابيل كيف ترانى
التعب يهون ...الوجع يهون... النزف يهون ... النفس تهون .... والحرف شقيق الروح
كيف تخون الروح التؤم فينا
كيف نخون
(ياأم أحمد دقى المحلب فى توب أحمد وأحمد غايب فى الركايب
هذا الأحمد فينا أرتاب ارتحل وغاب وغاب....... أمتهن غياب الأمل ......... وعاد وجد الوطن عمارات ومغارات وحكومات وأذاعات وجراحات ومطارات وبوبات وخرافات وفرمانات وخيانات ومعانات حول حدود الوهم )
وجد الغربه طالت سعف النخل وجد المديه غاصت حتى النصل وجد الشارب وجد الحاجب وجد الكاتب وجد الناحب وجد الرافع سيف الجهل وجد الغربه أرتحلت من التاريخ تورم فيه الحال وبان يدب بلا أوصال بين الشرق وبين الغرب
رئيس الحزب ....مرض القلب ... السلب النهب
وصوت العمده والجنرال وأمر الوالى
مذنب هالى وبطرس غالى وآل وآل ولألى
وخلخال الصدر العالى الوضع الحالى الربع الخالى الباب العالى
وقال القال سؤالى يرحل لمحال الصين وسوف وسوف تسوف ماسيكون
طال الزمن الليل القمع كذب الودع ثقل السمع
أنطفأ الشمع أنفرط الجمع أنفض الربع أختل الطبع
والنبع الرابط فيه *** كليب فيه أختلط الماء الدمع فعاش ال*** وعاش كليب وساد العيب انتفخ الجيب فكيف نكون
كنا كنتم ,كنتم كنا
أقوى منكم أضعف منا فينا فيكم ,فيكم فينا
ونسينا .... ونسينا أن المديه تعمل فينا
أن اللعنه أن الغربه أن الكذبه أضحت دينا
الحرف الدافق
بات سجينا
لا تتعجب أكتب ........ أكتب
بعض الأحرف منها أشطب
أوضح معنى الحرف الأحدب
هذا يعنى أنك مذنب ... هذا مذهب أنك تكذب ....أنك تلعب
بين الهمز وبين اللمز ... بين الغمز وبين الرمز
وحرف النون
او تتلاعب بالألفاظ وبالمضمون
وطنى شجن .... لغتى سكنى
روح الحرف بغير سكون ... فيك ولدت ...وفيك نشأت وفيك أكون
فيك سلبت .... وفيك صلبت
بين العجز وبين الخبز
بين المنجز
بين المخفر بين الطلقه والزيتون
جزع النخله كان النفع
لغه الزيف كان الشرع
حد السيف كان الوضع
فكيف أكون
بت أعانى لغه الطفل الأصل لغه النصل
لغه الوصل لغه القطع الهزل الوصل
ولغه الجسد ... لغه الجنس .... لغه الهمس .... لغه العصر
بت أعانى لغه المد .... لغه الحصر .... لغه الحد .... لغه الغير .... الضد النير الدير
لغه الرد لغه الطير
فكيف أكون
أضحت ليلى أبليسا والمجنون هو المجنون نيرون تجدد فينا .. والسجان هو المسجون
دخل القصر ...صعد العرش ... أحتل الكرسى الملكى تربع عند الستره ...صعد العرش ... احتل الكرسى الملكى تربع عند الستره نفس التبغ الغربى أمام السدنه
قال بصوت ناه آمر
(ماشئت وما قدرت يكون)
وشاء بناء السور .... وسن الجور على الدستور وحجب النور ...وهدم الدور
وصيدا وصور والبيبور ودمنهور
وذبح طيور كانت عند الفجر تنادى

الله ويالله والله

******************
--------------------------------------------------------------------------------

عرس السوداااااااااااااااااااا اان


في زمن الغربة والإرتحال تأخذني منك وتعدو الظلال

وأنت عشقي

حيث لا عشق يا سودان

إلاّ النسور الجبال

يا شرفة التاريخ

يا راية منسوجةً

من شموخ النساء

وكبرياء الرجال

***

لمن تُرى أعزف أغنيّتي

ساعة لا مقياس إلاّ الكمال

إن لم تكن أنت الجمال

الذي يملأ كأسي فيفيض الجمال

***

فداً لعينيك الدماء

التي خطّت على الأرض

سطور النضال

داست على جلاّدها

وهي في سجونه

واستشهدت بجلال

***

فداً لعيني طفلة

غازلت دموعها

حديقةً في الخيال

شمسك في راحتها

خصلة طريّة

من زهر البرتقال

والنيل ثوبٌ أخضرٌ

ربّما عاكسه الخصر

قليلاًَ فمال

***

كان اسمها أم درمان

كان اسمها الثورة

كان العرس عرس الشمال

كان جنوبيّاً هواها

وكانت ساعة النصر

إكتمال الهلال

فداً لك العمر

ولو لا الأسى

لقلت تفديك

الليالي الطوال

فداً لك العمر
*****************
مقاطع فلسطينية
--------------
ليبق كل بطل في مكانه
ولتصعق الخيانة
ولتخرس الرجعية الجبانة
فالشعب سوف يغسل الاهانة
دوى نفير الثأر
يا جراح عشرين سنة
نجمة اسرائيل فوق المئذنة
فمن اذن يا وطني
ينهض للصلاة
بينما حوافر اليهود
تدوس سقف المسجد الاقصى
وخوذات الجنود
تطال المطران العابد والشماس
وتسجن اسم الله
وتركل القداس
ومن اذن يا وطني
يغمض عينيه على تدفق الاجراس
بيرقك الاحمر ما يزال يا قلقيلية
يخفق فوق جبل النار
ويعلو صامدا على رماد الابنية
بخ .. بخ .. ايتها العروس
في جلوتها مخضوبة اليدين بالحناء
بخ .. بخ يا شهداء
وليبك غيرنا على قتلاه مثلما يشاء
لتبك تل ابيب
صيفها الذي خيم حينا والتهب
فقد تشققت حوائط السلاح والذهب
وانعقدت ارادة العرب
من ذلك المشدود للحائط
مثل قلعة مسلحة
عيناه صخرتان في ساحلك العظيم
تصارعان الموج والرياح من قديم
يداه حارسان من رابية لرابية
نظرته فوق رؤوس قاتليه
ضحكة مدوية
شموخه جيش كثير الالوية
من ذلك المشدود للحائط
مثل قلعة مسلحة
تقاوم الغزاة في اصرار
حتى اذا ضاق بها الحصار
وضرج الافق دخان المذبحة
قاتلت القلعة من دار لدار
شوارع القدس الالهية
تصفر في ارجائها الريح الرمادية
وعطر راشيل اليهودية
وتستحم الارض بالدماء
حيث مشى الانبياء



مقتطفات من ديوان الشاعر السوداني الفيتوري

 

 

ام سمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-06, 10:04 PM   رقم المشاركة : 2
شايل جروحي
!! кeÐa Kefaya !!
 
الصورة الرمزية شايل جروحي
 






  المستوى : شايل جروحي is on a distinguished road

تسلمي عزيزتي ام سمر على المجهود والأختيار الجميل

وننتظر جديدك بفارغ الصبر

دمتي لنا بكل ود

اخوكـ

شـــايل جــروحــي

 

 

التوقيع

¬» ۵ــو ﮕل مـטּ يـكلمنـيـ يـشــد اטּـتباهـيـ ,,

مركز تحميل الصور

أكره أن أشمت بأحد .... ولكن يعجبني الزمان حين يدور..!
شايل جروحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.